ياسمين التي من حلب
بين أحضان القصيدة :
• ياسمين، المحبوبة، ما السر وراء جمع الشاعر بين الياسمين وحلب.
• هي ربما رائحة الياسمين الحلبي التي تنضح بها المدينة وخاصة في اول الربيع.
• وللياسمين دلالة أخرى عبر لونه الأبيض، رغم تعدد الوانه يظل الأبيض اجملها، دلالة على النقاء والجمال.
• يا ياسمين سامحت هذه الأيام رغم تفرقتها بيننا بحجة المنازعات العربية التركية.
• عفوت عن الزمان بعد معاناةٍ كثيرة.
• مع انتقالنا للمقطع الثاني ترا الشاعر يبدأ في وصف جمال ياسمين معرضاً بمواطن الجمال فيها وذاماً قبح الأيام وما فيها، وكأنه تجول في مدينة الياسمين، وعاش في جنباتها، حتى اصبح عليما بالدهر حكيماً حليماً، فوجود الياسمين الأبيض وسط أكاليل من حطامٍ أسود، للتأكيد على وجود الخير في داخل كل بقعة ظلام.
• واذا عدنا مع البيت السادس ترى تشبيها جميلا من الشاعر، فالحب يحدث فجأةً بغير تحضير ولا تدبير كالوحي ينزل على للأنبياء بغير موعد.
• وخير هذا الهوى ماكان متبادلاً بدون ترتيب وتحضير.
• واستحضار مثال لعلمٍ شعري عظيم من أعلام العرب امرؤ القيس، الذي كان ليله مغطى بالهموم، ولكن شعر ياسمين طويل مليء بالتفاؤل والحياة.
الشاعر :تميم البرغوثي.
إعداد وتقديم : محمد ناشد.


.webp)
0 تعليقات