خذني إليك..
خُذني إليك . .
قَد حارَ نَبضِي في الهوى بينَ يَديْك
قَد سالَ الوردُ دَمعاً مُرّاً شَوقاً إلَيْك
مَوْتاً، حياةً . . لا أُبالي، فقَلبي لَديْك !
خُذني إليك . .
أرتَشِفُ النور ،
وأعتَصِرُ الرَّحيقَ مِن ثَغرِ الشَّذا
يُعانِقُ روحي وردٌ أحمرٌ فيهِ الردَى
يا ضِحكةً أُشيحَ عَنها ظِلُّ النَّدى
خُذني إليك . .
إنِّي ظَلامٌ يَرتَجي وجْهَ الضُّحى
حَنينٌ هامَ كَهمْسِ سَرابٍ بِوَهْمٍ قَضى
يُسابِقُ وَهْجَ صَحْوَةٍ فِيها الرَّجاء
خُذني إليك . .
هَبْني السَّماء ،
مَلاكٌ أضْنَاهُ النَّوى وَوأدُ الهوَى
يُعانِدُ طَيْفَ لذَّةٍ فِيها الحياة
يَنتَظِرُ وَعْداً مِن زُلالٍ فيهِ النَّجاة
خُذني إليك . . خُذني إليك


0 تعليقات